منتدى الميزانية السعودية 2021: السياحة تتخطى تحديات جائحة كورونا لتدعم أكثر من 700،000 وظيفة في جميع أنحاء المملكة



​9/5/2021

• معالي الخطيب: "السياحة أساس تحولنا الاقتصادي وازدهاره"
• تم تدريب أكثر من 140,000 شخص في برامجنا التدريبية في النصف الأول من عام 2021
• استمرارية الاستثمارات: وافق الصندوق على 29 مشروعًا جديدًا بقيمة 8.3 مليار ريال سعودي​

الرياض، 13 ديسمبر 2021 – أوضحت وزارة السياحة في منتدى الميزانية السعودية اليوم تركيز الوزارة على تقديم الخدمات للمواطنينالسعوديين والمقيمين لتحقيق هدف المساهمة بنسبة 10٪ في الناتجالمحلي الإجمالي بحلول عام 2030.

أوضح معالي وزير السياحة أحمد الخطيب كيفية استمرارقطاع السياحة بسبب الإدارة الفعالة للمملكة لـ COVID-19 في خلق فرص عمل جديدة، موضحًا جهود الوزارة في توفير برامج التدريب والفرص المهنية للمواهب المحلية.

تحدث معالي الخطيب في خطابه اليوم: “السياحة أساس تحولنا الاقتصادي وازدهاره، شهدنا على مدار هذا العام وصول صناعة السياحة المحلية لدينا إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث بلغ عدد الزيارات 54 مليون زيارة، يعزز هذا النمو ويخلق فرصوظيفية، حيث يوظف قطاع السياحة لدينا الآن 700,000 شخص مع استمرارية القطاع في النمو، كذلك خضع أكثر من 140 ألف شخص للتدريب في برامجنا التدريبية في النصف الأول من عام 2021 ".

في وقت سابق من هذا العام، أطلقت وزارة السياحة جهدًا لجذب 100,000 سعودي إلى القطاع من خلال برنامج مستقبلك في السياحة، بالإضافة إلى ذلك تعمل الوزارة مع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة لإنشاء أكاديمية للسياحة لتدريب الشباب الذين يدخلون القطاع، كما طورت الوزارة سلسلة من 31 معيارًا جديدًا لتحسين جودة تدريبنا السياحي.

تم تفعيل البوابة الإلكترونية للتدريب والتعليم السياحي التابع للوزارة في وقت سابق من هذا العام، حيث تجاوز عدد التسجيلات 226 ألفتسجيل، من خلالها تم تدريب وتأهيل أكثر من 110,000 موظف وباحث عن عمل حتى الآن.

كما وسع النظام البيئي السياحي السعودي من تواجده العالمي وتميزه وحصل على 28 جائزة عالمية. وأنشأت الهيئة العامة للسياحة 12 مكتبًا دوليًا في 7 أسواق رئيسية.

وقال معالي الخطيب: "طوال فترة الجائحة حافظنا على استثمارنا في السياحة مما أدى إلى وجود ثقة دولية قوية في خططنا وتنفيذنا، حيث أعلنت هيلتون في الأسبوع الماضي عن خطط لخلق أكثر من 10,000 وظيفة وتوسيع عملياتها بنسبة 600٪. ووافق صندوق التنمية السياحية في أكتوبر على 29 مشروعًا جديدًا بقيمة 8.3 مليار ريال، حيث ستوفر هذه المشاريع 4800 مفتاح غرفة وستخلق 17000 فرصة عمل".

كما استمع منتدى الميزانية إلى دور المملكة العربية السعودية في قيادة العالم في الجهود المبذولة لإعادة تصميم السياحة في المستقبل وضمان استدامة قطاع السياحة العالمي، حيث تشمل المبادرات التي أطلقتها المملكة العربية السعودية بالتعاون مع شركاء دوليين ما يلي:

• النجاح في تشكيل فريق عمل جديد داخل منظمة السياحة العالمية لإعادة تصميم السياحة في المستقبل وتنشيط المنظمة.
• تكريم قرية رجال ألمع كإحدى "أفضل الوجهات السياحية" في العالم وذلك في حفل أقامته منظمة السياحة العالمية في مدريد.
• تأكيد منظمة السياحة العالمية على أن يوم السياحة العالمي في عام 2023 سيتم الاحتفال به في المملكة العربية السعودية.
• مبادرة المجتمعات السياحية: صندوق تبلغ قيمته مئات الملايين من الدولارات بالشراكة مع البنك الدولي لدعم تنمية السياحة.
• مكتب إقليمي جديد لمنظمة السياحة العالمية في الرياض، لتوفير مقرٍ رئيسي في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.
• المركز العالمي للسياحة المستدامة، الذي تم إطلاقه في COP26 وهو تحالف متعدد البلدان والأطراف يهدف إلى تسريع وتيرة تحول قطاعالسياحة إلى صافي الانبعاث الصفري، تهدف هذه المبادرة الفريدة إلى الجمع بين القطاعين العام والخاص والتركيز على ملايين الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تشكل معظم قطاع السياحة.

واختتم معالي الخطيب حديثه بالقول: "السياحة السعودية تزداد قوة، حيث توسع وجودنا من خلال خلق فرص عمل جديدة وتدريب المواهب المحلية للمضي قدمًا نحو أهداف السياحة في رؤية 2030 التي ستعمل على زيادة الرخاء وتحسين جودة الحياة، على الرغم من وجود الوباء العالمي إلا أننا قد نجحنا في الحفاظ على جميع المشاريع الكبيرة والصغيرة على المسار الصحيح، بالإضافة إلى إنعاش السوق المحلي بنجاح واستغلال الفرص السانحة. وهذه المنصة بداية لمزيد من النجاح في عام 2022."​