
18/06/2026
وزير السياحة يستعرض نموذج التحول الاستثنائي للقطاع السياحي السعودي في قمة الأولوية أوروبا في روما
شارك معالي وزير السياحة، الأستاذ أحمد الخطيب، في قمة الأولوية أوروبا التي تنظمها مبادرة مستقبل الاستثمار في العاصمة الإيطالية روما بين 17 و19 يونيو 2026، حيث استعرض تجربة التحوّل الناجحة لقطاع السياحة في المملكة وفق المسار الذي رسمته رؤية السعودية 2030. وضمن برنامج فعاليات القمة، شارك معالي الوزير في جلسة حوارية بعنوان "بناء المرونة: رؤية السعودية 2030 وهندسة اقتصادٍ يحقّق قيمة مستدامة"، استعرض خلالها لمحة عن رحلة القطاع السياحي في المملكة، وأدائه في ظل الظروف الإقليمية في الأشهر الستة الماضية، والمرونة التي أظهرها في تلك الفترة، بالإضافة إلى قدرة القطاع على التعافي السريع واستعادة زخم النمو. وتحدث معاليه أيضًا عن استثمارات المملكة في بناء وجهات سياحية بمستوى عالمي، وأثر هذه الاستثمارات الذي بدأ يظهر على الصعيد الاقتصادي وعلى صعيد توفير الوظائف والآفاق المهنية للكوادر الوطنية. كما تطرق معاليه إلى دور الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع السياحي، والنهج الذي تعتمده المملكة لدمج التقنية الجديدة في قطاع السياحة، قائلًا: "في المملكة العربية السعودية، نستخدم الذكاء الاصطناعي وسنواصل استخدامه، حيث قطعنا شوطًا كبيرًا في مجالات التقنية. لكن في الوقت نفسه، علينا أن نحافظ على دور الكوادر في القطاع، ونريد للذكاء الاصطناعي أن يمكّنهم، ويدعمهم، ويساعدهم على استقبال ضيوفنا، ومشاركة ثقافتنا وكرم ضيافتنا معهم." وتأتي مشاركة معالي وزير السياحة في المنتدى العالمي للتأكيد على التقدم الذي يشهده القطاع السياحي في المملكة، بعد أن نجح خلال أقل من عشر سنوات في التحول إلى بيئة متكاملة تزخر بفرص الاستثمار في مجالات تطوير الوجهات، وقطاع الضيافة، والبنية التحتية، والخدمات الرقمية، وتطوير القدرات البشرية السياحية. كما سلطت هذه المشاركة الضوء على ما يقدمه قطاع السياحة في المملكة للشركاء الأوروبيين، حيث يوفر سوقًا واعدة تتميز بالاستقرار والنمو المتسارع، فضلًا عن كونه بوابة عالمية تفتح آفاقًا رحبة للتعاون المشترك في مجالات الاستثمار والذكاء الاصطناعي والتقنية والابتكار. وعلى هامش المؤتمر، عقد معاليه سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مستثمرين دوليين ورؤساء شركات وقادة القطاع السياحي من حول العالم بهدف تعميق الشراكات الاستراتيجية، وفتح آفاق وفرص جديدة للاستثمار وتطوير التجارب السياحية في المملكة. وبالتزامن مع قمة الأولوية أوروبا، أطلقت وزارة السياحة تقريرها الإحصائي لعام 2025 الذي يؤكّد أن قطاع السياحة السعودي تجاوز مرحلة الطموحات، ودخل مرحلة تحقيق أثرٍ ملموسٍ واسع النطاق مدعومًا بمؤشرات أداء وأرقام توضح دوره كأحد أبرز محركات نمو الاقتصاد غير النفطي في المملكة. حيث يشير التقرير إلى وصول عدد السياح في المملكة إلى نحو 123 مليون سائح محلي ووافد من الخارج في عام 2025، بزيادة بلغت نحو 6% مقارنة بعام 2024، بواقع 29.3 مليون سائح وافد من الخارج و93.3 مليون سائح محلي. فيما بلغ إجمالي إنفاق السياح المحليين والوافدين من الخارج في عام 2025 مستوى قياسيًا بنحو 304 مليار ريال سعودي، بزيادة قدرها 7% مقارنة بعام 2024، وبواقع 176.6 مليار ريال سعودي للسياحة الوافدة من الخارج و127.1 مليار ريال سعودي للسياحة المحلية
اقرأ أيضًا

نائب وزير السياحة يلتقي طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية بجامعة الملك سعود
التقى نائب وزير السياحة معالي الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد اليوم 25 طالبًا من طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية، المقدم بالشراكة بين وزارة السياحة وكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، مع جامعة "آي إم سي" للعلوم التطبيقية بمدينة كريمز في جمهورية النمسا، وذلك بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية وتنمية قدراتها المهنية والأكاديمية للعمل في قطاع الضيافة والفندقة وفق أعلى المعايير العالمية.

وزارة السياحة توقّع المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" بهدف تطوير الكوادر الوطنية
وقّعت وزارة السياحة اليوم، بمقرها في مدينة الرياض، المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" مع عدد من الفنادق والمنتجعات العالمية الفاخرة بهدف تطوير الكوادر الوطنية من خلال توفير فرص تدريب على رأس العمل في نخبة من المنشآت الفندقية خارج المملكة، مما يساهم في نقل أفضل الممارسات العالمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة، وذلك بحضور معالي نائب وزير السياحة الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد.

وزارة السياحة توقّع مذكرات تفاهم مع أبرز المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"
وقّعت وزارة السياحة اليوم مذكرات تفاهم مع عدد من المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا، لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"، الذي يهدف إلى تطوير الكوادر الوطنية في قطاع الضيافة من خلال التدريب على رأس العمل خارج المملكة في المنشآت الفندقية العالمية، مما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة

















