c10fc2f4-c919-4e6c-8967-9a6ec2f970ed2.webp

24/06/2026

وزارة السياحة تستعرض الفرص الاستثمارية في القطاع السياحي خلال مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة 2026

شاركت وزارة السياحة، في قمة مستقبل الضيافة 2026 بصفتها المُمكّن الاستراتيجي للحدث، الذي أُقيم في العاصمة الرياض من 22 إلى 24 يونيو، وجمع عددًا من المستثمرين والمطورين والمشغلين والعلامات العالمية المتخصصة في قطاع الضيافة والسياحة. وتأتي مشاركة الوزارة في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز جاذبية الاستثمار السياحي في المملكة وإبراز الفرص الواعدة التي يوفرها القطاع. وفي الكلمة الافتتاحية للقمة، قال وكيل الوزارة لتمكين الوجهات السياحية، سعادة المهندس محمود عبدالهادي: "تدعو المملكة المستثمرين إلى دخول القطاع السياحي الذي لم يعد مجرد آفاق وطموحات، بل أصبح واقعًا ملموسًا، وسوقًا تنمو بوتيرة متسارعة". وأضاف وكيل الوزارة: "إن السوق السياحية في المملكة هي سوق متكاملة لم تُبنَ على مشروع استثماري واحد، أو وجهةٍ دون غيرها، بل على محفظة متكاملة تضم وجهات متنوعة تدعمها مصادر طلب متعددة". كما شارك سعادة الوكيل في جلسة حوارية بعنوان "ترجمة الفرص إلى أثر: مستقبل الاستثمار في السياحة السعودية"، أكّد فيها أن القطاع السياحي في المملكة دخل مرحلة جديدة تتمحور حول الارتقاء بجودة التجربة. وفي رسالة وجهها إلى المستثمرين، قال سعادته: "أدعو المستثمرين لزيارة المملكة، والتعرّف على قطاعها السياحي، والتواصل مع منظومة السياحة، فالفرص الحقيقية لا تقتصر على تأسيس المرافق والمنشآت، بل تكمن في بناء تجارب سياحية عالية الجودة تلبي تطلعات السياح." واستعرضت وزارة السياحة خلال مشاركتها مستجدات القطاع السياحي في المملكة، والجهود المبذولة لتطوير البيئة الاستثمارية وتمكين المستثمرين، إلى جانب الفرص المتاحة في مختلف الوجهات السعودية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز نمو القطاع السياحي واستدامته. كما قدّمت الوزارة للمستثمرين والشركات المحلية والعالمية لمحة تعريفية عن برامجها وحوافزها النوعية التي تهدف إلى تسهيل الاستثمار في القطاع السياحي، أبرزها برنامج ممكنات الاستثمار في القطاع السياحي، ومبادرة ممكنات الاستثمار في قطاع الضيافة. كما أطلقت الوزارة خلال القمة تقرير "الاستثمارات العالمية في السياحة السعودية"، الذي يستعرض أبرز مؤشرات النمو في القطاع، وتوسع الاستثمارات والعلامات العالمية في السوق السعودية، والجهود المستمرة لتعزيز مكانة المملكة وجهةً عالميةً رائدةً للاستثمار السياحي. وتأتي مشاركة وزارة السياحة في القمة ضمن جهودها المستمرة لتعزيز التواصل مع المستثمرين والشركاء المحليين والدوليين، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ودعم مشاركة القطاع الخاص في تنمية القطاع السياحي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة ورؤية السعودية 2030. شاركت وزارة السياحة، في قمة مستقبل الضيافة 2026 بصفتها المُمكّن الاستراتيجي للحدث، الذي أُقيم في العاصمة الرياض من 22 إلى 24 يونيو، وجمع عددًا من المستثمرين والمطورين والمشغلين والعلامات العالمية المتخصصة في قطاع الضيافة والسياحة. وتأتي مشاركة الوزارة في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز جاذبية الاستثمار السياحي في المملكة وإبراز الفرص الواعدة التي يوفرها القطاع. وفي الكلمة الافتتاحية للقمة، قال وكيل الوزارة لتمكين الوجهات السياحية، سعادة المهندس محمود عبدالهادي: "تدعو المملكة المستثمرين إلى دخول القطاع السياحي الذي لم يعد مجرد آفاق وطموحات، بل أصبح واقعًا ملموسًا، وسوقًا تنمو بوتيرة متسارعة". وأضاف وكيل الوزارة: "إن السوق السياحية في المملكة هي سوق متكاملة لم تُبنَ على مشروع استثماري واحد، أو وجهةٍ دون غيرها، بل على محفظة متكاملة تضم وجهات متنوعة تدعمها مصادر طلب متعددة". كما شارك سعادة الوكيل في جلسة حوارية بعنوان "ترجمة الفرص إلى أثر: مستقبل الاستثمار في السياحة السعودية"، أكّد فيها أن القطاع السياحي في المملكة دخل مرحلة جديدة تتمحور حول الارتقاء بجودة التجربة. وفي رسالة وجهها إلى المستثمرين، قال سعادته: "أدعو المستثمرين لزيارة المملكة، والتعرّف على قطاعها السياحي، والتواصل مع منظومة السياحة، فالفرص الحقيقية لا تقتصر على تأسيس المرافق والمنشآت، بل تكمن في بناء تجارب سياحية عالية الجودة تلبي تطلعات السياح." واستعرضت وزارة السياحة خلال مشاركتها مستجدات القطاع السياحي في المملكة، والجهود المبذولة لتطوير البيئة الاستثمارية وتمكين المستثمرين، إلى جانب الفرص المتاحة في مختلف الوجهات السعودية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز نمو القطاع السياحي واستدامته. كما قدّمت الوزارة للمستثمرين والشركات المحلية والعالمية لمحة تعريفية عن برامجها وحوافزها النوعية التي تهدف إلى تسهيل الاستثمار في القطاع السياحي، أبرزها برنامج ممكنات الاستثمار في القطاع السياحي، ومبادرة ممكنات الاستثمار في قطاع الضيافة. كما أطلقت الوزارة خلال القمة تقرير "الاستثمارات العالمية في السياحة السعودية"، الذي يستعرض أبرز مؤشرات النمو في القطاع، وتوسع الاستثمارات والعلامات العالمية في السوق السعودية، والجهود المستمرة لتعزيز مكانة المملكة وجهةً عالميةً رائدةً للاستثمار السياحي. وتأتي مشاركة وزارة السياحة في القمة ضمن جهودها المستمرة لتعزيز التواصل مع المستثمرين والشركاء المحليين والدوليين، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ودعم مشاركة القطاع الخاص في تنمية القطاع السياحي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة ورؤية السعودية 2030

اقرأ أيضًا

28-07-2026.webp
28/07/2026

نائب وزير السياحة يلتقي طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية بجامعة الملك سعود

التقى نائب وزير السياحة معالي الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد اليوم 25 طالبًا من طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية، المقدم بالشراكة بين وزارة السياحة وكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، مع جامعة "آي إم سي" للعلوم التطبيقية بمدينة كريمز في جمهورية النمسا، وذلك بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية وتنمية قدراتها المهنية والأكاديمية للعمل في قطاع الضيافة والفندقة وفق أعلى المعايير العالمية.

27-07-2026.webp
27/07/2026

وزارة السياحة توقّع المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" بهدف تطوير الكوادر الوطنية

وقّعت وزارة السياحة اليوم، بمقرها في مدينة الرياض، المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" مع عدد من الفنادق والمنتجعات العالمية الفاخرة بهدف تطوير الكوادر الوطنية من خلال توفير فرص تدريب على رأس العمل في نخبة من المنشآت الفندقية خارج المملكة، مما يساهم في نقل أفضل الممارسات العالمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة، وذلك بحضور معالي نائب وزير السياحة الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد.

1f296df0-c82c-4377-8fce-e9ccd20cf1243.webp
07/07/2026

وزارة السياحة توقّع مذكرات تفاهم مع أبرز المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"

وقّعت وزارة السياحة اليوم مذكرات تفاهم مع عدد من المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا، لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"، الذي يهدف إلى تطوير الكوادر الوطنية في قطاع الضيافة من خلال التدريب على رأس العمل خارج المملكة في المنشآت الفندقية العالمية، مما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة