
12/11/2025
10 مبادئ توجيهية لسياحة تحولية وزارة السياحة السعودية والمنتدى الاقتصادي العالمي يطلقان مبادرة "ما وراء السياحة" لدعم النمو التحوّلي
أعلنت وزارة السياحة السعودية، بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، اليوم إطلاق مبادرة "ما وراء السياحة"، وهي مبادرة جديدة متعددة القطاعات تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع السياحة العالمي من خلال إجراءات منسقة وقابلة للقياس في مجالات الاستدامة والشمول والمرونة.
وتضم المبادرة قادة من مختلف قطاعات منظومة السياحة، مثل العقارات والبنية التحتية والتكنولوجيا والتخطيط الحضري والثقافة والحفاظ على البيئة، من أجل وضع أجندة مشتركة لمستقبل السياحة. كما ترتكز المبادرة على 10 مبادئ توجيهية تهدف إلى ضمان أن يحقق نمو السياحة قيمة مستدامة ومفيدة للسكان، والزوار، والشركات، والمجتمعات.
وقال معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب: "تفخر المملكة العربية السعودية بإطلاق مبادرة "ما وراء السياحة" بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي؛ إذ تجسد هذه الشراكة إيماننا المشترك بأن الحلول التي نسعى إلى توفيرها للسياحة هي حلول تعود بالنفع على البشرية؛ حيث تعزز التفاهم، وتهيئ الفرص، وتمنح المرونة للأجيال القادمة".
ويتماشى إطلاق مبادرة "ما وراء السياحة" مع رؤية السعودية 2030، التي ترسّخ مكانة السياحة كمحرك رئيسي للتنويع الاقتصادي، وخلق فرص العمل، والتبادل الثقافي. وقد استقبلت السعودية أكثر من 116 مليون زائر منذ إطلاق رؤية 2030، وتهدف إلى الوصول إلى 150 مليون زائر بحلول عام 2030.
ووضع المنتدى الاقتصادي العالمي ووزارة السياحة معًا المبادئ التوجيهية العشرة للمبادرة، والتي تشمل: مواءمة فرص السوق مع نقاط القوة المحلية، وتمكين الاقتصادات المحلية، والاستثمار في القوى العاملة المستعدة للمستقبل، ودعم التراث الثقافي، وإحياء النظم البيئية، وتسخير التكنولوجيا بمسؤولية.
من جانبه قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي السيد بورغ برينده:"السياحة جسر وسلّم في آنٍ واحد، إذ تربط الثقافات وترتقي بالمجتمعات. وإذا عملنا معًا، فإن مبادرة "ما وراء السياحة" ستطلق العنان لكامل إمكانات القطاع، ليس فقط من حيث الناتج المحلي الإجمالي، بل أيضًا من حيث الوظائف عالية الجودة، والأماكن الحيوية، والطبيعة المتجددة".
المبادئ التوجيهية العشرة للسياحة التحويلية هي:
1. مواءمة فرص السوق مع نقاط القوة والقيم المحلية.
2. تمكين خيارات مسؤولة للمسافرين المتطورين.
3. تمكين الشركات والاقتصادات المحلية.
4. الاستثمار في قوى عاملة جاهزة للمستقبل.
5. تطوير البنية التحتية لتحقيق منفعة مشتركة.
6. تحقيق التوازن بين الطلب والقدرات المحلية.
7. دعم التراث الثقافي والتواصل.
8. إحياء النظم البيئية الطبيعية وحمايتها.
9. تعزيز مرونة النظم البيئية.
10. التسخير المسؤول للبيانات والتكنولوجيا.
وفي إطار هذه المبادرة، شُكل تحالف عالمي من القادة لتحديد المشاريع التجريبية وتنفيذها في المناطق الرئيسية. وعلى مدى السنوات الثلاث المقبلة، ستركز وزارة السياحة والمنتدى الاقتصادي العالمي على بناء مجتمع متنوع، وتطوير أدوات عملية، وتجريب نماذج سياحية مستدامة.
يُذكر أن مبادرة "ما وراء السياحة" ترسي أجندة عالمية لسياحة أكثر ترابطاً وشمولاً واستدامة، كما تجسد المبادرة الدور المحوري للمملكة في تعزيز التعاون الدولي وضمان أن يحقق هذا القطاع فوائد طويلة الأمد للناس وللكوكب.
اقرأ أيضًا

نائب وزير السياحة يلتقي طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية بجامعة الملك سعود
التقى نائب وزير السياحة معالي الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد اليوم 25 طالبًا من طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية، المقدم بالشراكة بين وزارة السياحة وكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، مع جامعة "آي إم سي" للعلوم التطبيقية بمدينة كريمز في جمهورية النمسا، وذلك بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية وتنمية قدراتها المهنية والأكاديمية للعمل في قطاع الضيافة والفندقة وفق أعلى المعايير العالمية.

وزارة السياحة توقّع المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" بهدف تطوير الكوادر الوطنية
وقّعت وزارة السياحة اليوم، بمقرها في مدينة الرياض، المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" مع عدد من الفنادق والمنتجعات العالمية الفاخرة بهدف تطوير الكوادر الوطنية من خلال توفير فرص تدريب على رأس العمل في نخبة من المنشآت الفندقية خارج المملكة، مما يساهم في نقل أفضل الممارسات العالمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة، وذلك بحضور معالي نائب وزير السياحة الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد.

وزارة السياحة توقّع مذكرات تفاهم مع أبرز المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"
وقّعت وزارة السياحة اليوم مذكرات تفاهم مع عدد من المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا، لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"، الذي يهدف إلى تطوير الكوادر الوطنية في قطاع الضيافة من خلال التدريب على رأس العمل خارج المملكة في المنشآت الفندقية العالمية، مما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة

















