
12/06/2026
المملكة العربية السعودية تشارك في الدورة 126 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة
شاركت المملكة العربية السعودية، ممثلةً بمعالي وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب، في الدورة السادسة والعشرين بعد المئة للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة التي انعقدت في مدينة طليطلة الإسبانية من 10 إلى 11 يونيو 2026. وأتت مشاركة المملكة في المجلس التنفيذي في إطار التزامها الدائم بالارتقاء بالتعاون الدولي تحت مظلة المنظمة الأممية، وسعيها لتفعيل العمل المشترك بهدف تعزيز مرونة القطاع وقدرته على مواجهة التقلبات الدولية والظروف الجيوسياسية التي تؤثر على حركة السفر والسياحة. وخلال دورة المجلس التنفيذي، قال معالي وزير السياحة خلال كلمته الافتتاحية: "على الرغم من التحديات العالمية التي تؤثر على قطاع السياحة، يواصل هذا القطاع إثبات قدرته على التكيف والتعافي بسرعة بفضل مرونته، ما جعله ركيزة أساسية للاقتصادات الوطنية ومحركًا رئيسيًا للتنمية." وأكّد معاليه التزام المملكة بشراكاتها الراسخة مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة والدول الأعضاء فيها، ودعمها للتعاون الدولي الهادف إلى الارتقاء بقطاع السياحة العالمي، وتحقيق الرؤى المشتركة. وخلال كلمته، أشار معالي وزير السياحة إلى ضرورة البدء بخطوات تطبيقية مشتركة لضمان قدرة القطاع على الصمود في وجه تحديات المستقبل، وذلك من خلال نتائج الدورة الأخيرة للجمعية العامة للمنظمة التي استضافتها الرياض العام الماضي، وأبرزها "إعلان الرياض المعني بمستقبل السياحة" الذي وضع إطارًا داعمًا لمسيرة تطوير مستقبل قطاع السياحة العالمي، وضمان استمرار نموه وازدهاره. وعلى هامش الدورة، ترأس معالي وزير السياحة أحمد الخطيب ونظيرته وزيرة السياحة في الجمهورية الهيلينية معالي أولغا كيفالوياني اجتماع لجنة السياحة المنبثقة عن مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الهيليني لبحث أوجه تطوير التعاون السياحي بين البلدين الصديقين في مجالات تنمية القدرات البشرية، وتبادل الخبرات السياحية، والترويج للوجهات. كما اجتمع وفد المملكة مع وفد الجمهورية الفرنسية لتوقيع برنامج عمل مشترك بين وزارة السياحة السعودية ووزارة المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتجارة والحِرفية والسياحة والقدرة الشرائية الفرنسية، ركّز على تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات تنمية الكوادر السياحية وتأهيلها، والاستثمار السياحي، والسياحة المستدامة، والابتكار والتقنيات الحديثة، والبيانات والإحصاءات، والفعاليات، والترويج والتسويق للوجهات السياحية. والتقى معالي وزير السياحة أيضًا عددًا من قادة قطاع السياحة من حول العالم لبحث آفاق التعاون الدولي، واستكشاف فرص إطلاق برامج ومبادرات مشتركة للتعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات وغيرها. وتضمنت سلسلة اللقاءات اجتماعات مع الوزراء المعنيين بالسياحة في دول إندونيسيا، وإسبانيا، ومصر. وتأتي مشاركة المملكة في دورة المجلس التنفيذي في إطار مسار تعاونها المستمر مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة، الذي شهد محطات نوعية أبرزها اختيار الرياض مقرًا للمكتب الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط، واستضافة المملكة للدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة للمنظمة العام الماضي في العاصمة الرياض التي شهدت اعتماد "إعلان الرياض المعني بمستقبل السياحة" بإجماع الدول الأعضاء، مما يعكس مكانة المملكة كحاضنة للحوار والتوافق الدولي حول بناء قطاع أكثر استدامةً ومرونة.
اقرأ أيضًا

نائب وزير السياحة يلتقي طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية بجامعة الملك سعود
التقى نائب وزير السياحة معالي الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد اليوم 25 طالبًا من طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية، المقدم بالشراكة بين وزارة السياحة وكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، مع جامعة "آي إم سي" للعلوم التطبيقية بمدينة كريمز في جمهورية النمسا، وذلك بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية وتنمية قدراتها المهنية والأكاديمية للعمل في قطاع الضيافة والفندقة وفق أعلى المعايير العالمية.

وزارة السياحة توقّع المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" بهدف تطوير الكوادر الوطنية
وقّعت وزارة السياحة اليوم، بمقرها في مدينة الرياض، المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" مع عدد من الفنادق والمنتجعات العالمية الفاخرة بهدف تطوير الكوادر الوطنية من خلال توفير فرص تدريب على رأس العمل في نخبة من المنشآت الفندقية خارج المملكة، مما يساهم في نقل أفضل الممارسات العالمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة، وذلك بحضور معالي نائب وزير السياحة الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد.

وزارة السياحة توقّع مذكرات تفاهم مع أبرز المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"
وقّعت وزارة السياحة اليوم مذكرات تفاهم مع عدد من المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا، لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"، الذي يهدف إلى تطوير الكوادر الوطنية في قطاع الضيافة من خلال التدريب على رأس العمل خارج المملكة في المنشآت الفندقية العالمية، مما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة

















