25/09/2024
المجلس العالمي للسفر والسياحة يكشف عن الأضرار البالغة التي خلّفتها الجائحة بوظائف النساء والشباب في قطاع السفر والسياحة
بالتعاون مع وزارة السياحة السعودية، أطلق المجلس العالمي للسفر والسياحة اليوم تقريرًا جديدًا يكشف عن الأثر الفادح للجائحة على وظائف النساء والشباب في قطاع السفر والسياحة العالمي.
قدم قطاع السفر والسياحة الدعم لـ48.4 مليون امرأة ونحو 19 مليون شاب عام 2019. غير أن الجائحة كان لها تأثير مدمر على السفر والسياحة عالميًا، حيث فقد نحو 70 مليون شخص وظائفهم.
يكشف التقرير الذي يحمل عنوان «الاتجاهات الاجتماعية للتوظيف في قطاع السفر والسياحة» أن هذا التراجع الحاد قد أصاب النساء والشباب بشكل أكبر، إذ يشغلون عادة وظائف أكثر عرضةً للاضطرابات العالمية، مثل خدمات الضيافة والطعام.
وفر القطاع وظائف بشكل مباشر لـ42 مليون امرأة و16.1 مليون شاب عالميًا عام 2022، ولكن، وعلى الرغم من إعادة فتح غالبية الدول لحدودها أمام المسافرين الدوليين، ظلّت معدلات توظيف النساء في قطاع السفر والسياحة عام 2022 أقل بنسبة 13% عن مستويات عام 2019 (أي بمقدار 6.4 ملايين)، وكذلك توظيف الشباب الذي سجل معدلات أقل بنسبة 15% (أي بمقدار 2.8 مليون).
ورغم أن القطاع لا يزال مصدرًا أساسيًا للوظائف للفئات المهمّشة، فإن التقرير يؤكّد على ضرورة بذل المزيد من الجهود من أجل ضمان تحقيق التعافي الشامل والمنصف من الجائحة. ويستعرض التقرير اتجاهات التوظيف في 185 دولة في الفترة بين عامَي 2019 و2022، ويشير إلى الإمكانات الكبيرة للقطاع باعتباره محفّزًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي الشاملَين.
من هنا، فإنه لا بدّ من أن نتعلّم من هذه التحديات ونتخذ الإجراءات اللازمة لحماية هذه الفئات من التأثّر بالأزمات المستقبلية تأثرًا مجحفًا.
ووفقًا لأحدث بيانات بحوث الأثر الاقتصادي (EIR) لدى المجلس، ارتفعت مساهمة قطاع السفر والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي عام 2023 بنسبة 29.1% بالمقارنة مع مستويات ما قبل الجائحة، لتتجاوز المتوسط العالمي الذي لا يزال أقل منها بنسبة 4.1%. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذا الانتعاش الاقتصادي القوي، لا يزال التعافي الاجتماعي متأخرًا، ولا سيّما بالنسبة للنساء والشباب الذين يظلّون أكثر عرضةً للبقاء في وظائف غير رسمية أو بدوام جزئي أو منخفضة الأجور تفتقر للأمان الوظيفي وفرص التقدم المهني.
وفي السياق نفسه، أدلت جوليا سيمبسون، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة بالتصريح التالي: «يسلّط هذا التقرير الضوء على الإمكانيات الاستثنائية لقطاع السفر والسياحة في تعزيز النمو الشامل، ولكنه يؤكّد أيضًا على الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة. فالنساء والشباب هم العمود الفقري لقطاعنا، ومع ذلك، لا يزالون يواجهون عقبات كبيرة، ومن خلال الاستثمار في صقل المهارات، والترويج للسياسات الشاملة، وتشجيع ريادة الأعمال، يمكننا إطلاق الإمكانات الكاملة لهذه الفئات وضمان أن يحقق قطاعنا الريادة في خلق فرص عمل مجدية ومستدامة».
أشار التقرير أيضًا إلى أن تمثيل النساء لا يزال متدنيًا في المناصب مرتفعة الأجور والمناصب القيادية، إذ يعكس توزيع الوظائف بين الجنسَين في قطاع السفر والسياحة نفس النسبة المسجّلة تقريبًا في الاقتصاد ككل. كما يواجه الشباب، والذين يمثلون نسبة أكبر من القوى العاملة في القطاع في الاقتصاد العالمي، تحديات خاصة في الحصول على وظائف مستقرة.
من جانبه، رحّب معالي وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب بنتائج التقرير المشترك، وأكّد على التزام المملكة بدعم توظيف الشباب والنساء في قطاع السياحة.
وقال معاليه: «إن رؤية السعودية 2030 تبرز التزام المملكة بضمان أن يصبح قطاع السفر والسياحة محركًا رئيسيًا للتغيير الاجتماعي».
وتابع قائلًا: «خصصنا استثمارات ضخمة للقطاع خلال عام 2024، من بينها 100مليون دولار لتنمية المهارات وتدريب العاملين في القطاع السياحي على جميع المستويات من الدخول حتى القياديين كما برامج مخصصة للمرشدين المحليين ليكتسبوا معرفة عميقة بتاريخ أمتنا العريق ومناطقنا الطبيعية الخلّابة و كان للمرأة منها اكثر من ٥٠ الف فرصة تدريبية .
وأضاف: "حققت المرأة السعودية إنجازاً بارزاً في القطاع السياحي بالمملكة، حيث بلغت نسبة مشاركتها 42% في عام 2024. ووفقا لتعريف منظمة السياحة العالمية، سجلت المرأة السعودية نسبة مشاركة بلغت 46% في القطاعات المرتبطة برحلة الزائر. كما بلغت نسبة مشاركتها في الوظائف القيادية بالقطاع السياحي في المملكة 22%. تعكس هذه الأرقام الدور الداعم الذي تقوم به حكومة المملكة لتمكين ودعم المرأة السعودية في جميع المجالات.
اقرأ أيضًا

نائب وزير السياحة يلتقي طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية بجامعة الملك سعود
التقى نائب وزير السياحة معالي الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد اليوم 25 طالبًا من طلاب برنامج الدبلوم المتوسط في الإدارة الفندقية، المقدم بالشراكة بين وزارة السياحة وكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، مع جامعة "آي إم سي" للعلوم التطبيقية بمدينة كريمز في جمهورية النمسا، وذلك بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية وتنمية قدراتها المهنية والأكاديمية للعمل في قطاع الضيافة والفندقة وفق أعلى المعايير العالمية.

وزارة السياحة توقّع المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" بهدف تطوير الكوادر الوطنية
وقّعت وزارة السياحة اليوم، بمقرها في مدينة الرياض، المجموعة الثانية من مذكرات التفاهم لبرنامج "سفراء الضيافة" مع عدد من الفنادق والمنتجعات العالمية الفاخرة بهدف تطوير الكوادر الوطنية من خلال توفير فرص تدريب على رأس العمل في نخبة من المنشآت الفندقية خارج المملكة، مما يساهم في نقل أفضل الممارسات العالمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة، وذلك بحضور معالي نائب وزير السياحة الأستاذ عبد المحسن بن محمد المزيد.

وزارة السياحة توقّع مذكرات تفاهم مع أبرز المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"
وقّعت وزارة السياحة اليوم مذكرات تفاهم مع عدد من المنشآت الفندقية الرائدة عالميًا، لإطلاق برنامج "سفراء الضيافة"، الذي يهدف إلى تطوير الكوادر الوطنية في قطاع الضيافة من خلال التدريب على رأس العمل خارج المملكة في المنشآت الفندقية العالمية، مما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة بالقطاع السياحي بالمملكة

















